كان جالساً في حديقة الأزهر وحده بعد يوم جامعي مرهق في مكان منزو بعيد عن زوار الحديقة .. حيث يستمتع بالهدوء و جمال المنظر .
و اقتربت منه فتاة بنت تمشي على استحياء و قالت : ممكن أقعد معاك 10 دقايق ؟؟
رفع حاجبه في إستغراب قائلاً : خير ؟؟
قالت له : أصل أنا بلعب الشايب مع إصحابي و الشايب طلع معايا أنا و حكموا عليا أقعد معاك 10 دقايق و أنا بنفذ الحكم .
اندهش و لم يدر ما يقول .. قرر في النهاية الموافقة طالما لا ضير منها
فقال لها : طيب أقعدي بس خليكي ساكتة .
و أكمل قراءة ما كان يقرأه .
بعد دقيقتين قاطعته : هو إنت هتفضل تقرا طول الـ 10 دقايق ؟
فقال : إنتي مش عاوزاني أقرا ؟؟
قالت : لا اقرا براحتك ... بس إنت بتقرا إيه ؟؟
كان على وشك الإجابة حين قاطعته : بص .. بصراحة .. عارفة هتقول عليا مجنونة ... إنت من ساعة ما دخلت و أنا متابعاك .. أنا هقولك .. و هتقول عليا مجنونة ... أنا أول ما شفتك حسيت إني بحبك .
قالتها و سكتت و نظرت إلى الأرض .
عدل من جلسته و نظر إليها و قال : نعم ؟؟
قالت له : أنا بتكلم جد والله ... مش عارفة أوصف لك .. لما شفتك حسيت إني مش هينفع أسيبك بعد كده تاني و إني حياتي ليك و معاك .
إنه يعرف قدرته على كشف الكذب حين يراه ... و لو شاهد هذا الموقف يحدث مع شخص أخر لقال إن الفتاة لا تمزح .. و لكن شيئاً بداخله يأبي التصديق .
قال : مفيش حاجة إسمها كده .
قالت له : يعني إيه ؟
قال لها : هو إنتي تعرفيني عشان تحبيني .. تعرفي إسمي حتى ؟؟
قالت له : أنا مش بهزر .. أنا بحبك .. متعرفش الحب من أول نظرة ؟؟
قال : أعرفه بس مش بعترف بيه .
قالت : طيب إنت إسمك إيه ؟
قال : ملكيش دعوة .. باين عليكي فعلا مجنونة .
و أغلق الكتاب و تأهب للإنصراف
أمسكت بذراعه ... و قالت و قد بدأت الدموع تتجمع في عينها : والله بحبك .. إنت ليه مش مصدق .. والله بحبك .
أزاح ذراعها برفق و تحرك بعيداً و تركها بدموعها .. أثناء إبتعاده قابل فتاة أخرى تجري نحو الأولى و نظرت له قائلة : هي مش بتهزر على فكرة
نظر لها و لم يرد و أكمل سيره , خرج من الحديقة و مشي نحو القلعة ...
هل ما يشعر به الآن هو الندم ؟؟ من يدري ؟؟
و اقتربت منه فتاة بنت تمشي على استحياء و قالت : ممكن أقعد معاك 10 دقايق ؟؟
رفع حاجبه في إستغراب قائلاً : خير ؟؟
قالت له : أصل أنا بلعب الشايب مع إصحابي و الشايب طلع معايا أنا و حكموا عليا أقعد معاك 10 دقايق و أنا بنفذ الحكم .
اندهش و لم يدر ما يقول .. قرر في النهاية الموافقة طالما لا ضير منها
فقال لها : طيب أقعدي بس خليكي ساكتة .
و أكمل قراءة ما كان يقرأه .
بعد دقيقتين قاطعته : هو إنت هتفضل تقرا طول الـ 10 دقايق ؟
فقال : إنتي مش عاوزاني أقرا ؟؟
قالت : لا اقرا براحتك ... بس إنت بتقرا إيه ؟؟
كان على وشك الإجابة حين قاطعته : بص .. بصراحة .. عارفة هتقول عليا مجنونة ... إنت من ساعة ما دخلت و أنا متابعاك .. أنا هقولك .. و هتقول عليا مجنونة ... أنا أول ما شفتك حسيت إني بحبك .
قالتها و سكتت و نظرت إلى الأرض .
عدل من جلسته و نظر إليها و قال : نعم ؟؟
قالت له : أنا بتكلم جد والله ... مش عارفة أوصف لك .. لما شفتك حسيت إني مش هينفع أسيبك بعد كده تاني و إني حياتي ليك و معاك .
إنه يعرف قدرته على كشف الكذب حين يراه ... و لو شاهد هذا الموقف يحدث مع شخص أخر لقال إن الفتاة لا تمزح .. و لكن شيئاً بداخله يأبي التصديق .
قال : مفيش حاجة إسمها كده .
قالت له : يعني إيه ؟
قال لها : هو إنتي تعرفيني عشان تحبيني .. تعرفي إسمي حتى ؟؟
قالت له : أنا مش بهزر .. أنا بحبك .. متعرفش الحب من أول نظرة ؟؟
قال : أعرفه بس مش بعترف بيه .
قالت : طيب إنت إسمك إيه ؟
قال : ملكيش دعوة .. باين عليكي فعلا مجنونة .
و أغلق الكتاب و تأهب للإنصراف
أمسكت بذراعه ... و قالت و قد بدأت الدموع تتجمع في عينها : والله بحبك .. إنت ليه مش مصدق .. والله بحبك .
أزاح ذراعها برفق و تحرك بعيداً و تركها بدموعها .. أثناء إبتعاده قابل فتاة أخرى تجري نحو الأولى و نظرت له قائلة : هي مش بتهزر على فكرة
نظر لها و لم يرد و أكمل سيره , خرج من الحديقة و مشي نحو القلعة ...
هل ما يشعر به الآن هو الندم ؟؟ من يدري ؟؟
.jpg)
انا كده عرفت انت مين :D
ردحذف