- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
سبحان
الله ... يضرب الإعصار الولايات الأمريكية .. فأرى التعاطف والتأثر في
العيون وحتى لأسمع صوت الأوغاد يلوم على من يبدى فرحه بمصائب الكفار ,
ويقولون "هكذا تغيظونهم و تأثرون على نفسيتهم سلبًا فضلًا عن رسم صورة
العربي المتخلف الحاقد الشامت في عيونهم" , كأنهم لم يقرأوا قوله تعالى
(مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ
أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ
عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ
وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ
الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ
بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) و
لم يعرفوا قط تفسير قوله عز وجل (يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ)
ثم يأتي قصف غزة , فلا تكاد تسمع صوتًا إلا صوت الأوغاد يقول "ما شأننا
بهم ؟ ماذا يضيرنا لو فنوا عن بكرة أبيهم ؟ المهم أمن مصر .. ما تلك
الحكومة التي يشغلها قصف غزة ولا تشغلها مشاكل مواطنيها ؟" , هؤلاء مع
تسليمنا بإنهم لا يفقهون في الدين شيئًا , يجب كذلك التسليم بإنهم لا
يفقهون في السياسة إلا بمقدار ما يفهمه جدي البقال رحمه الله عن الأقمار
الصناعية , ولم يفهموا مصطلح "البعد الإستراتيجي" قط .. ولا يتكملون إلا
بما يُلَقنون من الذين يعتبرون اليهود حلفاء إن لم يكن من اليهود أنفسهم.
ثم يموت لنا ما يقرب من خمسين طفلًا فترى الشوارع امتلئت عن آخرها ...
لمشاهدة مبارة كرة قدم ..
وحين نتكلم .. نتكلم عن مسئولية مرسي عن الحادث .. و عن أن "اليهود قتلوا
37 شخص في غزة في عدة أيام , في حين قتل مرسي 52 طفل في دقائق"
أي شعب نحن ؟ وماذا نريد ؟ و كيف نفكر ؟
نبالي بألم الأعداء ولا نكاد ندرك ألم الأخوة و تنسينا كرة القدم أحزاننا و
نريح ضمائرنا بإلقاء المسئولية كاملة على رئيس الجمهورية من باب التشفي
تبًا لهم ولتفكيرهم ... هؤلاء قوم لا يعقلون ... ولا فائدة من جدالهم
سبحان الله ... يضرب الإعصار الولايات الأمريكية .. فأرى التعاطف والتأثر في العيون وحتى لأسمع صوت الأوغاد يلوم على من يبدى فرحه بمصائب الكفار , ويقولون "هكذا تغيظونهم و تأثرون على نفسيتهم سلبًا فضلًا عن رسم صورة العربي المتخلف الحاقد الشامت في عيونهم" , كأنهم لم يقرأوا قوله تعالى (مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) و لم يعرفوا قط تفسير قوله عز وجل (يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ)
ثم يأتي قصف غزة , فلا تكاد تسمع صوتًا إلا صوت الأوغاد يقول "ما شأننا بهم ؟ ماذا يضيرنا لو فنوا عن بكرة أبيهم ؟ المهم أمن مصر .. ما تلك الحكومة التي يشغلها قصف غزة ولا تشغلها مشاكل مواطنيها ؟" , هؤلاء مع تسليمنا بإنهم لا يفقهون في الدين شيئًا , يجب كذلك التسليم بإنهم لا يفقهون في السياسة إلا بمقدار ما يفهمه جدي البقال رحمه الله عن الأقمار الصناعية , ولم يفهموا مصطلح "البعد الإستراتيجي" قط .. ولا يتكملون إلا بما يُلَقنون من الذين يعتبرون اليهود حلفاء إن لم يكن من اليهود أنفسهم.
ثم يموت لنا ما يقرب من خمسين طفلًا فترى الشوارع امتلئت عن آخرها ...
لمشاهدة مبارة كرة قدم ..
وحين نتكلم .. نتكلم عن مسئولية مرسي عن الحادث .. و عن أن "اليهود قتلوا 37 شخص في غزة في عدة أيام , في حين قتل مرسي 52 طفل في دقائق"
أي شعب نحن ؟ وماذا نريد ؟ و كيف نفكر ؟
نبالي بألم الأعداء ولا نكاد ندرك ألم الأخوة و تنسينا كرة القدم أحزاننا و نريح ضمائرنا بإلقاء المسئولية كاملة على رئيس الجمهورية من باب التشفي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق